أبقى هذا الفوز على آمال المدفعجية في المنافسة الشديدة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء الهدف الوحيد في المباراة من مصدر غير متوقع، حيث سجل المدافع جابرييل ماجالهايس برأسية من ركلة ركنية في الدقيقة 34، مما جعل جماهير أرسنال في حالة من النشوة. لقد كانت لحظة إصرار من جابرييل الذي ارتقى عالياً ليقابل ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا بإتقان. على الرغم من سيطرة أرسنال على الكرة وخلق العديد من الفرص، إلا أن أرسنال عانى في إيجاد اللمسة الأخيرة، حيث كاد المهاجمان جابرييل مارتينيلي وإيدي نكتيا أن يصلوا إلى المرمى في عدة مناسبات. قدم بورنموث، الذي يصارع من أجل البقاء في الدوري، أداءً دفاعيًا مرنًا وهدد مرمى بورنموث من حين لآخر في الهجمات المرتدة.

ومع ذلك، فإن يقظة آرون رامسديل في حراسة المرمى ضمنت لأرسنال الحفاظ على نظافة شباكه. يضع هذا الفوز ضغطًا هائلاً على مانشستر سيتي، الذي يتقدم بفارق ضئيل في سباق اللقب. ومع تساوي عدد المباريات التي خاضها الفريقان في عدد المباريات المتساوية، فإن كل مباراة الآن تبدو وكأنها مباراة نهائية بالنسبة لفريق المدرب ميكيل أرتيتا. أشاد المدرب بمرونة فريقه بعد المباراة، معترفًا بأنه على الرغم من أنهم لم يكونوا في أفضل حالاتهم الهجومية، إلا أن التزامهم بالحصول على النقاط الثلاث كان أمرًا بالغ الأهمية. مع اقترابنا من المرحلة الأخيرة من الموسم، يبدو تصميم أرسنال واضحًا. إنهم ليسوا على استعداد للتخلي عن طموحاتهم في اللقب دون قتال. أما بالنسبة لبورنموث، فإن كل مباراة متبقية له نفس القدر من الأهمية في صراعه لتجنب الهبوط.

أظهر فريق الكرز بعض اللمحات الواعدة وسيستفيدون من بعض الإيجابيات من أدائهم المنضبط ضد أحد أفضل الفرق في الدوري. مع تصاعد التوتر وحسم كل نقطة في كلا طرفي جدول الترتيب، فإن فوز أرسنال سيضع خاتمة مثيرة لما كان أحد أكثر مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز التي لا يمكن التنبؤ بها في الذاكرة الحديثة.