Articles > Corona

الكورونا قضى على المطاعم والمقاهي ومكاتب السفر في الإمارات وخسائر فوق الـ%90

ربيع دمج

يدخل الحجر الصحي في دولة الإمارات أسبوعه الثاني ويتزامن هذا الحجر مع إقفال تام للمقاهي والمطاعم والإبقاء فقط على خدمة البيع السريع والتسليم للمنازل، إلى جانب إقفال تام للمولات والمدارس والجامعات وتحويل الدروس والمحاضرات إلى خدمة الأونلاين.
لا شكّ والبديهي لمعظم الناس بأن الإمارات وبشكل خاص إمارة دبي تعتمد بنسبة كبيرة على السياحة وبالتالي على المرافق الترفيهية المميزة فيها من مولات وصالات العاب وسينما وما إلى ذلك، ومما لا شك فيه أن أزمة وباء الكوفيد 19 شلّت كافة الإمارات الـ7

ولا يخفى على أحد بأن الخاسر الأكبر في الأزمة الراهنة هم المطاعم والمقاهي التي قرر مدرائها توقيف بين 50 إلى 70 % من الموظفين لديهم معظمهم دون إجر وهذا ماسينسحب سلباً على هؤلاء الموظفين الذين بالتالي سيعجزون من دفع أجور منازلهم ومصاريفهم اليومية، هذا إلى جانب عدد كبير من أصحاب المحلات ( بيع الألبسة والعطور والمجوهرات والمطاعم الخ) في المولات زيادة عن توقيف الموظفين لديهم فمن قرر المضي بدفع الرواتب ولو بجزء منها فقد إعتبروا أن المدة التي يقضيها الموظفين في بيوتهم سيتم خصمها من عطلاتهم السنوية كذلك فعل أصحاب الفنادق خاصة أن موسم السياحة الذي يبدأ في تلك الفترة وقبل حلول فصل الحار في الإمارات نستطيع أن نجزم أنه هبط إلى دون الصفر.
وتزامن ذلك مع توقيف لأهم حدث سياحي في دبي آلا وهي القرية العالمية وطبعا جميع الحفلات الغنائية الضخمة

الهم الأول للمواطنين والمقيمين اليوم هو كيفية مكافحة هذا الوباء قبل الدخول في موضوع الخسائر المالية والإقتصادية، وبحسب مصادر مصرفية تواصلنا معها لمعرفة ما هو مصير الأقساط خاصة مع توقيف عدد كبير من الموظفين وبالتالي هؤلاء في مشكلة صعوبة تسديد المستحقات، وبحسب أحد المصادر من مصرف معروف في أبو ظبي أشار إلى أن ليس هنالك قرار واضح حتى الساعة مع العلم، وبحسب المصدر، أن هنالك مصارف في الدولة تعمل على دراسة مشروع يقضي إلى تأجيل الديون أو الأقساط المستحقة إلى بعد 3 أشهر لربما تكون الأزمة قد إنتهيت على خير

بالنسبة إلى المطاعم وأيضا في إتصال مع عدد من أصحاب المقاهي بينهم صاحب مقهى ومطعم إفتتح منذ 4 أشهر فرعه في دبي ( لديه فروع في لبنان ومصر والكويت) فإن الخسائر التي منيّت بها تلك المؤسسات (التي كانت في المرتبة الأولى للإنعاش الإقتصادي) تفوق ملايين الدولارات وتراجعت الأرباح فوق 70% مقارنة بالعام الماضي

أما المؤسسات التي تصدّرت واجهة الخسائر الكبيرة فهي مكاتب السياحة والسفر، وعيّنة من تلك المؤسسات، صاحب مكتب حجوزات سفر مركزه في دبي مول، يقول لنا بأنه في أول أسبوع من الحجر الصحي الذي بدأ مطلع شهر مارس/ آذار وصلت خسائر مكاتب السفر نحو 40 % وأخذت الخسائر بالتراكم التصاعدي ومع نهاية شهر مارس ستغلق على خسائر نسبتها 100% ومع أول أبريل ستكون الخسائر 120% وهذا أمر بديهي، ونحن على مشارف أعياد الفصح وعطل الربيع وقريبا عيد الفطر المبارك وكل ذلك لا توجد حجوزات