Articles > Muhammad Sameer

مهارة التحدث

كثيرٌ منا يخجل من الحديث أمام جمعٍ من الناس وإذا كان مضطراً لهذا يصاب بالتوتر الشديد والذي يؤدي به إلى التلعثم سأسرد لكم أهمالأدوات التي يمكن من خلالها اكتساب مهارة التحدث أمام الجمهور فالمتحدث البارع يبحث عن الوسائل والطرق التي تقوي من هذه المهارةلديه وتنميتها، ومن هذه الوسائل ما يلي:

 

الإيمان بما يقول، وأن يكون قدوة حسنة 

معرفة الفرد أنّ آراء الناس مختلفة، ويظهر ذلك في كثيرٍ من الأمور، كما هو الحال في الأمزجة، والأشكال والألوان فهي تختلف من شخصٍإلى آخر، والشخص العاقل لا يجد من يخالفه الرأي عدواً له، أو خصماً له .

التقليل من الكلام، فلا يستأثر الكلام لنفسه فقط، وعليه مراعاة الوقت أثناء الحديث، وعدم الإطالة؛ حتى لا يملّ المستمعون من حديثه. 

الاستعانة بالأمثلة، فالمثال الجيد، والمناسب، يوضح الفكرة المرادة، ويُقنع الآخرين، ويبقى راسخاً في ذهن السامع. 

البحث عن النقاط المشتركة، بين المتحدث والطرف الآخر، فهذا الأمر يُساعد على قبول كلام المتحدث بصورة أكبر، وجعل الطرف الآخر يشعرأنّ الفكرة هي فكرته هو. 

العلم، فعلى المتحدث أن يكون على معرفةٍ بالموضوع الذي يتحدث عنه. 

الإعداد الجيد، يجب على المتحدث في موضوعٍ مهم أمام مجموعة من الناس، تحضير ذلك الموضوع وإعداده إعداداً مسبقاً؛ حتى يكون أبلغفي إيصال المعلومة إلى الآخرين. 

امتلاك المتحدث لمجموعةٍ واسعةٍ من المفردات اللغوية التي تُعينه وتُساعده على التعبير عن المعنى المراد. 

وضع هدف واضح من الحديث، كإيصال معلومة جديدة مثلاً، فالحديث الذي يخلو من هدف، أو الذي يقوم على هدفٍ ضعيف، يفتقد إلى روحالتأثير والإقناع، ولذلك يجب أن ينال الموضوع اهتمام المستمعين، وعنايتهم. 

 

الثقة بالنفس؛ على المتحدث الماهر أن يكون واثقاً من نفسهِ، ليصل إلى قلوب وعقول المستمعين إليه، وبذلك يحقق الأهداف التي يسعى إليها. 

الصدق وهي من أهم الأخلاق التي يجب أن يتخلّق بها المتحدث، فيلتمس الصدق والأمانة في نقل المعلومة الصحيحة للمستمع ويتحرى كذلكالصدق في العاطفة والمشاعر التي يظهرها للآخرين. 

مراعاة حال المستمع، وذلك أن يختار الموضوع واللفظ المناسبين للمستمع، فيُراعي القول: (خاطبوا الناس على قدر عقولهم). 

وأخيراً كما ذكرنا الأسبوع الماضي الاستماع الجيد، فكما أنّ المتحدث يجب أن يُتقن فن الحديث والإلقاء، عليه أيضاً أن يُتقن فن الاستماعإلى الآخرين، ومُداخلاتهم حتى يكسب ثقتهم ويستمعوا إليه أثناء كلامه.